| الأعضاء: 5 |
| اللغة: العربية |
| فئات المجموعة:
|
| معلومات أكثر عن المجموعة » |
|
| 5 نوفمبر |
|
| 4 نوفمبر |
|
| 4 نوفمبر |
|
| 4 نوفمبر |
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه قصة رائعة جدا قرأتها في مجلة الجيل اللبنانية تعكس أحداثها ذكاء وفطنة أحد أبناء الخليفة هارون الرشيد ، أعجبتني كثيرا ، ولا شك أنها ستعجبكم
كان للرشيد ولد يُقال له العباس ، وكان شديد السمرة ، لذلك أبعده ولم يلحقه بنسبه . فاتفق أن تنبأ رجل في زمن الرشيد وقام يدّعي النبوة والرسالة ، فأُحضر بين يدي الرشيد وزجره وجعل يعنفه ويتوعده وأبناء الرشيد مصطفون بين يديه ، وفي جملتهم العباس ، فأبى المتنبي إلا التمادي في ضلالته وغيّه فأمر الرشيد بجلده . فلما مسّ السوط جسده أخذ يضطرب ويرتعد ويقوم ويقعد ، فجاء إليه العباس وهو يومئذ لم يتجاوز عشر سنين وقال : إن كنت رسولا كما تزعم فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، فلما سمع الرشيد كلام العباس فرح فرحا شديداً واستبشر وقال : ابني والله ! ابني والله ! وقرّبه منه وأدناه وألحقه بمرتبة سواه .
الموضوع الأصلي : هنا
|
| |||||||||||||||||||
| إنشاء مجموعة - مجموعات Google - صفحة Google الرئيسية - شروط الخدمة - سياسة الخصوصية |
| ©2010 Google |